أخبار عاجلةالجزائر

أول صلاة جمعة في مسجد الجزائر الأعظم في هذ التاريخ

سيحتظن المسجد الأعظم بالجزائر أول صلاة جمعة جماعية، في يوم الجمعة 6 نوفمبر ، في حالة رفع الحضر عن صلاة الجمعة، وهذا الأغلب، حيث تجري التحضيرات على قدم وساق لترتيب تدشين المسجد يوم الأحد 1 نوفمبر 2020 ، على أن تكون صلاة الجمعة الأولى في يوم الجمعة 6 نوفمبر ، وقد أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، هذا الخميس بالجزائر العاصمة، أن التدشين الرسمي لجامع الجزائر الأعظم سيكون في أول نوفمبر المقبل المصادف للذكرى الـ 66 لاندلاع الثورة التحريرية.

وقام رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، بزيارة عمل وتفقد إلى جامع الجزائر الأعظم بالجزائر العاصمة. وكان في استقبال السيد تبون لدى وصوله إلى هذا الصرح الديني الضخم، رئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنين والوزير الأول عبد العزيز جراد، إلى جانب كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية كمال بلجود، و كذا المستشار برئاسة الجمهورية عبد الحفيظ علاهم والوزير المستشار الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية محند أوسعيد بلعيد ووزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، ووزير السكن والعمران والمدينة كمال ناصر.

كما يتضمن الوفد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله، بالإضافة إلى والي الجزائر العاصمة يوسف شرفة وسفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر.

الرئيس تبون خلال هذه الزيارة، عند عديد المحطات على مستوى الجامع، حيث طاف بعد متابعة شريط توضيحي حول مراحل إنجاز هذا المعلم الديني والثقافي والعلمي، على جناح الإمام وقاعة الصلاة، إلى جانب تفقد مرافق حيوية يشملها الجامع على غرار، دار حضانة ومحلات تجارية ووكالة بريدية.

تفقد الرئيس تبون خلال هذه الزيارة، المركز الثقافي والمكتبة ودار القرآن، قبل أن ينتقل إلى المنارة التي تضم عدة مرافق ملحقة.

وتفقد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، النظام المضاد للزلازل لجامع الجزائر الأعظم.

وخلال زيارة عمل وتفقد للجامع الأعظم استمع السيد تبون لشروحات حول النظام المضاد للزلازل الذي يسمح بتقليل نسبة الشعور بالهزات الأرضية بنسبة 70 بالمائة بحيث تمتص الدعائم الموجودة أسفل الجامع الأعظم قوة الهزة الأرضية.

ويتمتع هذا النظام الذي اعتمد لحماية هذا الصرح المعماري و الثقافي من أي كوارث محتملة بضمان يصل إلى 80 سنة. ويخضع هذا النظام حسب القائمين عليه إلى مراقبة دورية للوقوف عند مدى جاهزيته.

ويعد مسجد الجزائر الأعظم المعلم الديني والحضاري ، منارة إشعاع فكري ينتصب شامخا كحصن حام للأمة يتربع على مساحة تقدر بـ 400 ألف متر مربع ، يحتوي على 12 بناية منها قاعة للصلاة تتسع لـ 36 ألف مصلي ، وساحة تتسع لنحو 84 ألف مصلي كما يضم مدرسة قرآنية ومتحفا للفنون والتاريخ الاسلامي ، فضلا عن مركز أبحاث لتاريخ الجزائر . ويحتل المسجد الأعظم المرتبة الأولى مغاربيا و إفريقيا والثالثة عالميا من حيث المساحة وبأطول مئذنة في العالم يرفع منها الآذان وبهندسة معمارية مغاربية إسلامية وزخرفة فريدة تلخص الموروث الجزائري كونها تمثل الحقب التاريخية والسلالات التي حكمت الجزائر منذ الفتح الإسلامي حتى القرن الـ 18 .

هيئة التحرير

هيئة التحرير - جزائرنا موقع إلكتروني إخباري جزائري شامل

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: